مُدّي العَرَاجينَ.. يا مِصرُ
-حتى لا تؤاخذ الأقلام ببصمةٍ تحاكي بصمة َالأقدام، حين يسيل حبرُها الأسود على جروح حروفها الحمراء الثكلى بـحبها الأبيض لهذا الوطن الكبير الأخضر.
- إلى الأحرار هنا و هناك.
الحُـبُّ لبَّى صدَى الأشواق يا " مِصْرُ " = و أنتِ شمسٌ سَرَتْ بالقلب.أمْ سحْرُ ؟
لا تعْذلِيـنِي ! فخَمْـري مِلءُ آنِيَتِـي = و كيف يُسْأَلُ عــن ذنـْبٍ به سُكْرُ.. ؟
أَنـَّى سَتنْجُو منَ الــزَّلاَّتِ إنْ عُزِفتْ = ألحـانُ صَـبٍّ على أوتـارها وِزْرُ.. ؟
خَطـَّتْ رسـالة َ حبّي فيـكِ فـاتنـة ٌ = أوْصَتْ شغـافَ حنيـني..إنْ بدَا غدْرُ
قالتْ :" بربّكَ ، قل للشّمس كم سنة ً = في العشق نحيا ؟وهلْ في نبضها دهْرُ ؟"
قالتْ ،فبُحتُ لها :" قالتْ مُعذّبتي = بالنـِّيل موعُدُنـا ، و الشـّاهِدُ النـّهْرُ
لا تسْأليني :"علامَ الشّعرُ يعبثُ بي ؟" = فـالعجزُ - في لغتِـي - أيـّامُـهُ نصْرُ
إيهٍ ! و تعصرُ حرفي (نخلتـان)..وهلْ = طوعـًا لأمرهِما قد يسْجـدُ الشّعـْرُ..؟
كُنـّا على حسَـدِ العُـذّالِِ في ألَـق ٍ = نمشي ، و يحسُدنا عن تيهنا البـــدْرُ





























