مُدّي العَرَاجينَ.. يا مِصرُ

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 19:13 م

مُدّي العَرَاجينَ.. يا مِصرُ

-حتى لا تؤاخذ الأقلام ببصمةٍ تحاكي بصمة َالأقدام، حين يسيل حبرُها الأسود على جروح حروفها الحمراء الثكلى بـحبها الأبيض لهذا الوطن الكبير الأخضر.
- إلى الأحرار هنا و هناك.

 


الحُـبُّ لبَّى صدَى الأشواق يا " مِصْرُ " = و أنتِ شمسٌ سَرَتْ بالقلب.أمْ سحْرُ ؟

 

لا تعْذلِيـنِي ! فخَمْـري مِلءُ آنِيَتِـي = و كيف يُسْأَلُ عــن ذنـْبٍ به سُكْرُ.. ؟

 


أَنـَّى سَتنْجُو منَ الــزَّلاَّتِ إنْ عُزِفتْ = ألحـانُ صَـبٍّ على أوتـارها وِزْرُ.. ؟

 

خَطـَّتْ رسـالة َ حبّي فيـكِ فـاتنـة ٌ = أوْصَتْ شغـافَ حنيـني..إنْ بدَا غدْرُ

 

قالتْ :" بربّكَ ، قل للشّمس كم سنة ً = في العشق نحيا ؟وهلْ في نبضها دهْرُ ؟"

 

قالتْ ،فبُحتُ لها :" قالتْ مُعذّبتي = بالنـِّيل موعُدُنـا ، و الشـّاهِدُ النـّهْرُ

 

لا تسْأليني :"علامَ الشّعرُ يعبثُ بي ؟" = فـالعجزُ - في لغتِـي - أيـّامُـهُ نصْرُ

 

إيهٍ ! و تعصرُ حرفي (نخلتـان)..وهلْ = طوعـًا لأمرهِما قد يسْجـدُ الشّعـْرُ..؟

 

كُنـّا على حسَـدِ العُـذّالِِ في ألَـق ٍ = نمشي ، و يحسُدنا عن تيهنا البـــدْرُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور لهم في القلب

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 19:36 م

 

 

 

 

الإقامة العائلية بشاطئ زرالدة

" مؤتمر إتحاد الكتاب الجزائريين 2009 "

 

مؤتمر إتاد الكتاب الجزائريين 2009

 

مع بعض الأحبة و الأصدقاء  

 

يوسف الباز مع الشاعر الجميل سليم دراجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للأمامْ ..يا صاحبَ القلب الهُمامْ

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 19:07 م

———————————————
للأمام ..يا صاحب القلب الهمام
 

 

لا تسترحْ

إلى الصديق الغالي " يوسف شقرة "

بمناسبة فوزه باستحقاق رئاسة إتحاد الكتاب الجزائريين

في مؤتمره التاسع 2009

 

 

   

  لا تسترحْ

- لا تسترحْ أبـدَا…

فمثلُكَ مُولعٌ بالنارِ يا هذَا المطرْ

- لا تسترحْ .. واَرِحْ جُنُونَكَ

     … منْ عذاباتِ الوترْ.

- لا تسترحْ …

فالآهةُ الكُبرى تُمنيها الليالي

      .. بانْتظارٍ مُنتظرْ .

الآنَ أسمعُ جَرْجَرَاتِ الروحِ

في ألحانِ قلبٍ ، عذبتْـهُ الأُمنياتْ .

.. لاحظ في نبضٍ تمنتْ نفسُـهُ

أمَـلاً.. تمازجَ بالجراحْ..

    … يجتاحُ أرصفة النجاةْ

- لا تسترحْ …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براءة ٌ مسافرة / صورة و نغم

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 13:05 م

براءة ٌ مسافرة
 
.. لــمْ أزلْ أحْيــا
.. بأنفاسِ الطّفولــــــــهْ
حين ماتتْ أُحْجياتُ الطّفلةِ الثـــَّـكلى
 .. بدَربِ الـحُـبﱢ قــفْراً..
 يــــومَ خانتْنــِــي البُطولـــــــــــهْ
..لـمْ أزلْ أشدُو بهفـــَّاتِ الــنّسيمْ !
       … و الأغاني الـمُرهفاتْ
.. لـمْ يزلْ يـَمضي غُروبــِـي
          .. مــنْ شروقــِي
        .. فــي تلاحـــينِ الرُّعـــاةْ !
    - صدّقُونـي.. !                                                      
 بَسَماتُ الطّفلِ مازالتْ بقلبــِي 
       .. نسَمَاتٍ عفــَوِيـّهْ !
و دمُوعُ الـــهجْرِ ولّتْ..
وتداعَى الشّوكُ تُفــّاحاً..!
.. و شـمْسُ الغــدْرِ.. 
 قدْ أضْحتْ وَفِيــــــَّــهْ..!
حينَ أبكي.. ينتهي الـحُلمُ الـمسافرْ..!
.. يكتفي القاضِي بتوجيهِ العتابْ
.. لوُجُوهٍ علَّلتــنـي..غيّرتْ وجْهَ
 السُّـــــؤالِ الـمتعافىَ .. 
منْ تباريح ِالقضيـَّــــــهْ !
 حينَ أبكي .. يستريحُ البدرُ
           .. منْ لوْم ِالسَّماءْ
.. يسألُ الأطيارَ عنّي لو يُلاقي
في سـمائـي..غفوةً بعدَ العنـاءْ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغزٌ خارج المعنى

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 12:56 م

 

 لغزٌ خارج المعنى
خربشة  : سؤال..!
 
 يقولُ بصِدقِه أكابرُ الدّشْرةِ..
و جلساءُ الحِكمهْ..!
..قبيلَ الاحتضار قالتْ :
وأنا بعُمر حفِيديَ الثامن عشر..
سمعتُهم يردّدُون :
- " لن تحضُرَ عُرسَ الذئب ِ بالدّشرةِ..
سلاحفُ الجبال البيضاءْ..! "
و تمتمَ مستغرباً..
- " و لِـمَ يستثنونَ السّلاحفَ
منََ الوليمَـهْ..؟! ".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسامٌ وحرف

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 12:41 م



حازت خاطرتي " سلامٌ على بيرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة فكر / القلقُ المحمود..!

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 30 يوليو 2009 الساعة: 12:22 م

 

خاطرة فكر /
 
القلقُ المحمود..!

 

قد يقولُ أحدُهم :" منَ الحَريّ بنا أن نبتعدَ عن قلق الحروف ".. فليس ثمّة ما يدعو لقلق ٍ مواز ٍ يتولـّدُ من الأوّل، حتّى نؤكدَ بأنـّه ليس ابتعادًا بنيّةِ النـّقاهة ..فلن يكون للحرف من نقاهةٍ و صَولةٍ لولا أنْ يكونَ له غضبٌ جليلٌ من حين لآخر.

الرّغبة في توصيل بطاريّة النـّبض بهموم الحياة تحتاج إلى الكثير من المتابعة و الصّيانة و الشّحن..! و بما أنّ للقلق مشروعية ً في أن تبقيَ للأمل حقا في ديمومة المناشدة ، سيكون من الشرعية أيضا أن نمدّ هذا القلق ببعض ٍ من طاقةِ التنازع في نيْلِ أوْجَبِ ظروفِ هذه الطاقة ! تلكم لغة ُالحروفِ إذا ما أردنا – بها – أن نمرَّ إلى غيرك..فبقدر ما نحن محتاجون إلى طاقةٍ لبثِّ هذه اللـّغةِ ، بقدْر ما للـّغة من حاجةٍ إلى طاقةٍ إضافيّةٍ، تصِلها بعين القارئ لتحقيق غايةِ " المُداعبة الحسّيّة " وصولا إلى شغافِ منتهى الانتشاءْ..!

قد يكون من الجحود ألاّ نُقِرّ بمدى تأثير القلق في بلورةِ أفكار ناضجة ، تنأى بغضبها إلى هدوء الغاية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر / شاطئُ البوح الأزرق

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 14 مايو 2009 الساعة: 10:52 ص

 

 
شاطئُ البوح الأزرق
 
 
البحرُ دعاني مثلَ العادة ِ للأمواجِ
. ..
فلمْ أنطقْ !
و دعاني أخرى ..نادي البوح ِ
فلم ْ أنطقْ !
البوحُ له ُ مـــا عادَ كما كانَ البوحْ .
الزُّرقةُ تـــــملأُ عيْــنـَــيهْ .. !
بهِما يــَـرسُو سحْرُالـــمُـطْلـق ْ .
و برغْم ِ السّحْر ِ..برغْم ِ الــمَوج ُ..
دعاني البوحُ ..ألـحَّ عليَّ
فلــم أنطقْ !
اِستعْصى الـجرح ُ على الأزرقْ
اِستعْصى النــَّـبــضُ.. .على الأحـْلامِ ..
على الأنــفــاسِ … فلــمْ يـخفقْ !
ما عاد البحْـــرُ يـــُناورُ صيَّادَ اللـّــيلْ..!
و هـديرُ الشَّاطئ ..خانَ الطُّعم..
وأشْرع َ لــلأمواج ِ ..الشّبْــكةَ و الصّنّـارةَ
أمْسكَ رأسَ الـحـُــوتةِ..
قلّـــبَ فـــَاها..
أخْرجَ منْ فكـــَّيها الشّـصْ..
يـــا ويحَ الـشّصّ مِنَ الصّيّادْ..
اللَّحظةَ..أَنثـــرُللــصّيادِ البوحْ ..
- "
يا صيـّادْ..!..يا أزرقَ ..
..
مثلَ الأزرقِ هاكْ ..
الـحوتةُ كانتْ قبلَ الفجرِ هـُنا..
لـم يدْرِ البـحرُ .. بها..وأنا..لاأدري !
كنتُ أشتّتُ فوقَ الشّاطِئ بعْضَ فُتاتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب الرسائل / سلامٌ على بيرين

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 15:47 م

 

أدب الرسائل /
سلامٌ على بيرين
 
إيهٍ على أديمٍ تعبّقَتْ حُصيّاتُه و رمالُهُ و أوراقُ أشجارهِ بطـُهْر مَنْ مشى بحبٍّ فوقـه، قاصدًا معِينَهُ الطـّاهرْ..!
 
..وإيهٍ على مَنْ بقِيَ لاهثًا متشوّقـًا لما خلّفتْ تلكَ الخُطى وراءَها من سنا لهْفاتٍ، تنزعُ إلى معالمِ هذا المَعين فخانتها عثرة ٌ ما كادتْ لِتسْندَ أفقًـا رحبـًا ، حتى عانقه هجيرُ المكان و ضبابُ الجحود.. !
 
بيرين..
 
- أليسَ من العدل أنْ تضُمّينا إلى صدركِ ، و تُبرحينا أمانًا على خوفٍ و صدقـًا على مكابرة ٍ.. و قد عزَّ صاحباهُ..و هانَ نصيراهْ.. !؟
- أليسَ من الحُبِّ أنْ تصفعي جُبنَنا ، لتستفيقَ عَزْمَاتُنا من غفلةٍ ، حلّتْ فأحكمتِ الوَطء.. !؟
- أليسَ من الحنينِ أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى أخي هيثم سعد زيان

كتبها يوسف الباز بلغيث ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 15:47 م

 

أدب الرسائل :              ماذا بعد ؟
 
أخي الغالي هيثم
     أنا أعلمُ أنَّ ما بدرَ من حروفٍ منك تشرئبُّ للنّور هو ما دفعكَ لسرد ما قُلتَ ، و إنْ كان ما دار من عتابٍ قد حمل الظلمَ و العدلَ في سلّةٍ واحدةٍ..! و أعلمُ فيما سيصلُ قلبٌ تمنّعَ بنبضه عن محاكاة السّذاجة و سفاسف القضايا.. لكنّ الذي لا أعلمه أنّ ماسيقَ من لواعجَ كامنةٍ غارتْ بين السّطور ، قد تلوّنَ بحبر ريشتكَ مرّةً و بحبرريشة غيرك مرّاتٍ.. ! فلستُ بالخِبِّ لتنطليَ عليَّ حيلة ُ حرفٍ ، هرب من قلمه ،ليُغازلَ أو يعذلَ حرفـًا آخرَ و هو على موعدٍ بالكشفِ و أمام مرأى قلبيْنا.. وأنتَ تثقفُ قصدَي جيّدًا..
     لعلّيَ لا أريدُ الخوضَ فيما هوى منكَ بسبب سوءِ تقدير ، ساقتْه جلبَة ٌ طارئة ٌ عليك.. ! و ما كان بعد هذه المدّة من بُدٍّ لتقولَ للغروبِ وداعًـا ، و نحن على موعدٍ بالفجر قبيلَ الشّروق.. !

أخي الغالي هيثم /
لا تنتظرْ مني دفءَ حرفٍ يصارعُ جليدَ ورقةٍ تنتظر- هي الأخرى - بعضَ دفءٍ منك..! كما أنني لا أحبذُّ أنْ يقفَ حرفي حسيرًا أمامَ عتبة بابِ قلبكَ ..فلا سبيلَ لعزّةٍ يستنكفُ حياؤها باعْترافٍ يُذهبُ بهاءَ ما بيننا من حبٍّ..و أنتَ تعلمُ علمَ اليقين بأني أحبّك قبل أن أقدّركَ، فمابالُ مَنْ حملهما بيَدٍ و حمل حرفَه بيَدٍ ليقول لك :" أنا عهدتُ منك أن تقول " ماذا بعد ؟ " و قد كنتُ أخالفك فيما تقول دائمًا " ماذا لو ؟ "..و لئنْ أجيئُكَ فتردّني خائبـًا إلى كوخ حروفي بدعوى أنّ ما دار بيننا كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي