| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

- ريثما تأتِي على الوادي..خَرِيراتٌ عِـذابْ
تحْملُ الآتِـي على كفِّ الفيافـي كالسَّـرابْ
حائرٌ ، يطـوي خيـالاتي..حنينٌ و ٱغترابْ
خلفَ نبضٍ كالكمينْ..
غافيًا يحْيا على تَمْر الخطرْ !
- ريثَما أعتاشُ منْ ريقِ الأمــاني دُونَ جُـرحْ
مثلما تمتدُّ فـي عُمْقـي الأغَـاني كـلَّ صُبحْ
تُشْـرقُ الآهـاتُ و الأنفـاسُ في هزّاتِ رُمحْ
فِـي حُروبِ الحالـمينْ..
تسْرحُ القَـوسُ فـيَحتارُ الوَتَـرْ !
- كلّما أحنُو على عُشِّ الـمنى،يشدُو الهزيعْ
تفْـقُسُ الأسرارُ عُصفُـورًا ، فيغشـاهُ الرَّبيعْ
مُدّي العَرَاجينَ.. يا مِصرُ
-حتى لا تؤاخذ الأقلام ببصمةٍ تحاكي بصمة َالأقدام، حين يسيل حبرُها الأسود على جروح حروفها الحمراء الثكلى بـحبها الأبيض لهذا الوطن الكبير الأخضر.
- إلى الأحرار هنا و هناك.
الحُـبُّ لبَّى صدَى الأشواق يا " مِصْرُ " = و أنتِ شمسٌ سَرَتْ بالقلب.أمْ سحْرُ ؟
لا تعْذلِيـنِي ! فخَمْـري مِلءُ آنِيَتِـي = و كيف يُسْأَلُ عــن ذنـْبٍ به سُكْرُ.. ؟
أَنـَّى سَتنْجُو منَ الــزَّلاَّتِ إنْ عُزِفتْ = ألحـانُ صَـبٍّ على أوتـارها وِزْرُ.. ؟
خَطـَّتْ رسـالة َ حبّي فيـكِ فـاتنـة ٌ = أوْصَتْ شغـافَ حنيـني..إنْ بدَا غدْرُ
قالتْ :" بربّكَ ، قل للشّمس كم سنة ً = في العشق نحيا ؟وهلْ في نبضها دهْرُ ؟"
قالتْ ،فبُحتُ لها :" قالتْ مُعذّبتي = بالنـِّيل موعُدُنـا ، و الشـّاهِدُ النـّهْرُ
لا تسْأليني :"علامَ الشّعرُ يعبثُ بي ؟" = فـالعجزُ - في لغتِـي - أيـّامُـهُ نصْرُ
إيهٍ ! و تعصرُ حرفي (نخلتـان)..وهلْ = طوعـًا لأمرهِما قد يسْجـدُ الشّعـْرُ..؟
كُنـّا على حسَـدِ العُـذّالِِ في ألَـق ٍ = نمشي ، و يحسُدنا عن تيهنا البـــدْرُ
———————————————
للأمام ..يا صاحب القلب الهمام
لا تسترحْ
إلى الصديق الغالي " يوسف شقرة "
بمناسبة فوزه باستحقاق رئاسة إتحاد الكتاب الجزائريين
في مؤتمره التاسع 2009
لا تسترحْ
- لا تسترحْ أبـدَا…
فمثلُكَ مُولعٌ بالنارِ يا هذَا المطرْ
- لا تسترحْ .. واَرِحْ جُنُونَكَ
… منْ عذاباتِ الوترْ.
- لا تسترحْ …
فالآهةُ الكُبرى تُمنيها الليالي
.. بانْتظارٍ مُنتظرْ .
الآنَ أسمعُ جَرْجَرَاتِ الروحِ
في ألحانِ قلبٍ ، عذبتْـهُ الأُمنياتْ .
.. لاحظ في نبضٍ تمنتْ نفسُـهُ
أمَـلاً.. تمازجَ بالجراحْ..
… يجتاحُ أرصفة النجاةْ
- لا تسترحْ …
حازت خاطرتي " سلامٌ على بيرين
الرّغبة في توصيل بطاريّة النـّبض بهموم الحياة تحتاج إلى الكثير من المتابعة و الصّيانة و الشّحن..! و بما أنّ للقلق مشروعية ً في أن تبقيَ للأمل حقا في ديمومة المناشدة ، سيكون من الشرعية أيضا أن نمدّ هذا القلق ببعض ٍ من طاقةِ التنازع في نيْلِ أوْجَبِ ظروفِ هذه الطاقة ! تلكم لغة ُالحروفِ إذا ما أردنا – بها – أن نمرَّ إلى غيرك..فبقدر ما نحن محتاجون إلى طاقةٍ لبثِّ هذه اللـّغةِ ، بقدْر ما للـّغة من حاجةٍ إلى طاقةٍ إضافيّةٍ، تصِلها بعين القارئ لتحقيق غايةِ " المُداعبة الحسّيّة " وصولا إلى شغافِ منتهى الانتشاءْ..!
قد يكون من الجحود ألاّ نُقِرّ بمدى تأثير القلق في بلورةِ أفكار ناضجة ، تنأى بغضبها إلى هدوء الغاية










